السيد الخوئي
49
غاية المأمول
فقام مغيثا شرعة الدين شبل من * بصمصامه بدءا أقيمت دعائمه وحفّ به ( إذ محص الناس ) معشر * نمته إلى أوج المعالي مكارمه فمن أشوس ينميه للطعن حيدر * وينميه جدا في قرى الطير هاشمه ورهط تفانى في حمى الدين لم تهن * لقلته بين الجموع عزائمه إلى أن قضوا دون الشريعة صرّعا * كما صرّعت دون العرين ضراغمه أراد ابن هند خاب مسعاه ان يرى * حسينا بأيدي الضيم تلوى شكائمه ولكن أبى المجد المؤثل والإبا * له الذل ثوبا والحسام ينادمه أبوه عليّ وابنة الطهر أمّه * وطه له جدّ وجبريل خادمه إلى ابن سمّي وابن ميسون ينثني * يمد يدا والسيف في اليد قائمة فصال عليهم صولة الليث مغضبا * وعسّاله خصم النفوس وصارمه فحكّم في أعناقهم نافذ القضاء * صقيلا فلا يستأنف الحكم حاكمه إلى أن أعاد الدين غضا ولم يكن * بغير دماء السبط تسقى معالمه فإن يك إسماعيل أسلم نفسه * إلى الذبح في حجر الذي هو راحمه فعاد ذبيح اللّه حقا ولم يكن * تصافحه بيض الضبا وتسالمه فإن - حسينا - أسلم النفس صابرا * على الذبح في سيف الذي هو ظالمه ومن دون دين اللّه جاد بنفسه * وكلّ نفيس كي تشاد دعائمه ورضّت قراه العاديات وصدره * وسيقت على عجف المطايا كرائمه فإن يمس فوق الترب عريان لم تقم * له مأتما تبكيه فيه محارمه فأي حشى لم يمس قبرا لجسمه * وفي أي قلب ما أقيمت مآتمه وهب دم يحيى قد غلا قبل في الثرى * فإن حسينا في القلوب غلا دمه وإن تر قدما مذ دعا بخت نصر * بثارات يحيى واستردّت مظالمه فليس دماء السبط تهدأ قبل ان * يقوم بإذن اللّه للثار ( قائمة ) أبا صالح يا مدرك الثار كم ترى * وغيضك وار غير أنك كاظمه وهل يملك الموتور صبرا وحوله * يروح ويغدو آمن السرب غارمه